09 مايو 2020

ُعني الإســلام بكافة جوانب الحياة، بما في ذلك تقرير قواعد للتعامل في إطار القانون الدولي والعلاقات الدولية في مختلف جوانبها ومناحيها. ومن الثابت أن قواعد القانون الدولي والعلاقات الدولية لم تنشــأ بين عشــية أو ضحاها. فقد عرف الإغريق قواعــد القانون الدولــي والعلاقات الدولية، ولكنها كانــت قواعد تحكم العلاقــات بين المــدن اليونانية، أما بالنســبة للآخرين )البربر( فهم مخلوقون فقط ـ كما يقول أرسطو ـ ليخدموا اليونانيين.كذلك طبق الرومانيون قواعد القانون الدولي بالنسبة للأجانب « الحلفاء و الاصدقاء » أما في باقي العالم فقد ساد التحكم بدلاً من القانون . 

 وعن المسلمين فمنذ البدايه وضع الاسلام لهم قواعد قانونية  تحكم علاقاتهم مع من غيرهم في هذا الجزء الثاني يتضمن :- 

المياه الدولية في الفقه الإباضي. ـ العلاقات الدولية في الفقه الإباضي. ـ العلاقات الدبلوماسية في الفقه الإباضي. ـ العلاقات الاقتصادية الدولية في الفقه الإباضي.