09 مايو 2020

حفل القرن العشرون المنقضي بالمشروعات الموسوعية في المجال الفقهي، وقـد تعـددت الأغراض والأهداف مـن وراء ذلك فكان هناك َمـن أراد بيان ثراء الميراث الفقهي الإسلامي ، وإمكان الإفادة من سعته وغناُه في ظروف ومتغيراتالعصر الحاضر؛ بل والمشاركة بواسطته في الفكر القانوني والتشريعي العالمي. و على الرغم من البداية اللافتة في تاريخ الفقه الإباضي المشــرقي، والتي سجلت انفتاًحا محموًدا على المذاهب الفقهية الإسلامية، إلاأن الفقه الإباضي المغربي ظل حــذًرا من هذا التوجــه مفضًلا عزلة فكرية فرضهاعلى نفســه، واختط طريقها عن عمد وسبق إصرار .