العالم في عام 2040 كما تراه وكالة الاستخبارات المركزية

عام 2040.jpg

تأليف جماعي

 محمد حركات، أكاديمي مغربي 

دراسة الاتجاهات العالمية الكبرى في أفق عام 2040 هو موضوع التقرير الصادر في شهر مارس2021 عن منشورات الاكيواتور بباريس، الذي أعدته وكالة الاستخبارات المركزية أو بشكل أكثر دقة من قبل مجلس الاستخبارات القومي الأمريكي، العقل الاستشرافي للوكالة بصفته يعد أحد أكبر مراكز الفكر المتميزة، والذي يوجد مقره في البيت الأبيض. 

أما موضوع هذه المراجعة فقد تم تحت إشراف وتقديم الصحفي المعروف سمولار بيوتر المنحدر من أصل بولوندي، والذي راكم تجربة مهنية واسعة في المجال الإعلامي، وهو مؤلف للعديد من الكتب حول السياسية الدولية. وتعد هذه الوثائق من بين أكثر المؤلفات مبيعًا ضمن إصدارات وكالة الاستخبارات الأمريكية اعتبارا لأهميتها المتعددة الأبعاد ومقاربتها الشاملة في استشراف المستقبل، والذي يغطي جميع المجالات الاقتصادية والديموغرافية والبيئية والاجتماعية والسياسية. لم يتفانَ تقرير2021 في رسم عالم قاتم متنازع عليه وأكثر توترا واضطرابا، والذي لم تزده الحروب المشتعلة اليوم بين روسيا وأوكرانيا إلا شدة في القتامة والشك وعدم اليقين.

ويعد تقرير2021 الإصدار السابع من سلسلة تقارير الاتجاهات العالمية للوكالة، والتي ما فتئت تنشر تقاريرها باستمرار كل أربع سنوات منذ عام 1997، متوخية فيه تقييم الاتجاهات والشكوك الرئيسية التي ستشكل البيئة الاستراتيجية للولايات المتحدة على مدى العقدين المقبلين من أجل توفير إطار عمل تحليلي لواضعي السياسات في بداية كل إدارة، حيث يقومون بتطوير استراتيجية الأمن القومي واستشراف مستقبل غير مؤكد. والهدف لا يكمن في تقديم تنبؤ محدد للعالم في عام 2040 ولكن العمل على مساعدة صانعي السياسات على بلورة رؤية في هذا الأفق والاستعداد لمجموعة من المستقبلات المحتملة. هذه التقارير تنشر كل أربع سنوات، تكتبها لجنة الاستخبارات القومية الأمريكية، وهو فريق أنشئ في عام 1979 ويضم الآن حوالي ثلاثين عضوا، معظمهم من مسؤولي وكالة الاستخبارات المركزية . والواقع، فإن التقرير يمثل وثيقة منهجية وبيداغوجية واستراتيجية ثمينة بفعل تجاوزه اهتمامات الدائرة الداخلية للمتخصصين. والهدف يكمن في دعوته الصريحة لكل إدارة أمريكية جديدة إلى تخليص نفسها من الرؤية الإدارية النمطية الأحادية. لذلك نراه يعتمد تبادل الآراء مع أفضل العلماء والمحللين في سبيل تحديد الفرضيات وبلورة التوقعات والاتجاهات الرئيسية في العالم لمعرفة إلى أي حد تعكس وجهة النظر الأمريكية في صدقية وسلامة التركيب في صيرورة إغناء وتغذية الفكر الاستراتيجي؛ اعتبارا لما يمكن أن يمثله هذا التقرير كأفق واسع للتفكير البشري ليكون مصدرًا مفيدًا ويحفز المناقشات الموضوعية الجادة والرصينة حول مستقبلنا الجماعي الكوني الرحب.

لهذا يعترف المؤلفون بمدى تواضع ومحدودية التحليل والإسهامات المقدمة من طرفهم، وهذا ما يفسر واقعية تخميناتهم عندما يقرون أن المستقبل قد يكون عرضة للتغيير، وقد ينكشف دائمًا بطرق لم يتم توقعها ما دامت وظيفة المحلل هي بناء الحجج على أساس البيانات، مصحوبة بالتحفظات المناسبة ليكشف عمله ويوضح ما يعرفه وما لا يعرفه، والأخذ بعين الاعتبار الفرضيات البديلة وكشف الأخطاء المحتملة. لذلك يحرص التقرير الاستراتيجي، من هذا الحجم، منهجيا سلك العديد من الخطوات العلمية المتمثلة في مراجعة وتقييم الإصدارات السابقة للتعلم منها؛ لما تنطوي عليه من استشارات مختلفة مفيدة، وجمع البيانات والبحوث من خلال سرد مخطط توليف متماسك واستشرافي لها، مع التماس التعليقات الداخلية والخارجية لتصحيح التحليل وتنقيحه.

 

وسعيا من المؤلفين للتقرير للوقوف على بعض أوجه عدم اليقين بشأن المستقبل، والمتعلق بالخيارات السياسية للأفراد والقادة التي ستشكل البيئة العالمية في التغيير عبر التركيز على مبدأين تنظيمين أساسيين: تحديد وتقييم القوى الرئيسية التي تشكل تلك البيئة الاستراتيجية المستقبلية، ثم دراسة كيفية تصرف الشعوب والقادة في الرد والتفاعل مع هذه القوى حيث تمت صياغة خمسة سيناريوهات لعوالم بديلة في عام 2040 من خلال طرح ثلاثة أسئلة جوهرية : ما مدى خطورة التحديات العالمية الناشئة؟ كيف تنخرط الدول وباقي الجهات الفاعلة في العالم، مع أي توجه وما هو نوع المشاركة؟ وأخيرًا، ما هي أولويات الدول بالنسبة للمستقبل؟

 والغرض من هذا الجهد الفكري العظيم يكمن في تقديم لكل رئيس أمريكي منتخب جديد حالة الأمكنة الاستشرافية للعالم وما يحدق به من مخاطر تثقل كاهل الولايات المتحدة وحلفائها وبقية البشرية على السواء. ولذلك فهو يعتبر مهمة عملاقة إلى حد ما، تتمثل في تجميع الكثير من البيانات الإستراتيجية التي يتم نشرها في العموم، وهذا ما يمكن أن نطلق عليه القوة الناعمة للقوة الصلبة. وبناء عليه تقدم وكالة الاستخبارات رؤية مقلقة وقاتمة لعام 2040، وهي رؤية عالم مجزأ ومتنازع عليه، حيث تخاطر السلطة السياسية في الديمقراطيات الغربية بمواصلة فقدان الشرعية، والقرارات التي يتم تحملها بشكل أقل، ولم تعد دولة الرفاهية قادرة على تمويل سكانها المسنين. لكل هذه الأسباب، يتوقع التقرير بإمكانية نشوب صراعات اجتماعية شديدة تتحدى الاستقرار السياسي للدول الغربية. 

ومن مميزات تقرير 2021 أنه يرسم ملامح عالم 2040 في سياق صعب متزامنا مع التداعيات الدرامية لجائحة كوفيد 19، وما نتج عنه من آثار سلبية وخيمة على المجتمعات والشركات والدول جعلت الناس يتجهون في التفكير في ضمان دوام عيشهم وسلامتهم في الأجل القصير على حساب الأجل البعيد، الشيء الذي نتج عنه عدة تحولات واضطرابات عالمية تتجلى أولا على المستوى العالمي في التعبئة الدولية، بين التعاون والمنافسة في إيجاد العلاجات اللازمة للوباء. ويلاحظ أن العالم سيواجه تحديات أكثر حدة، من تغير المناخ إلى الاضطراب الناجم عن التقنيات الجديدة والأزمات المالية والاقتصادية والتي بدأت بوادرها اليوم بالحرب الروسية الاوكرانية، وهي ما أصبح يطلق عليه الحرب العالمية الاقتصادية الثالثة. الاضطراب الثاني يتعلق بتأكيد قوات وقدرات بعض الدول مثل روسيا وتركيا والصين التي استفادت بدرجات متفاوتة من الانسحاب النسبي الأمريكي من إدارة شؤون العالم حيث زادت أزمة كوفيد من طموحاتهم عشرة أضعاف. الانتفاضة الثالثة التي تخص المعسكر الغربي مع فوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ليسترجع البلد بذلك بعض قدراته في التوقع والتنبؤ والاهتمام أساسا بحقوق الإنسان والحق في المواطنة وايلاء الأهمية اللازمة للحلفاء .

 

وفي هذا السياق جاء التقرير ليعلن عن مجموعة من الفرص المتاحة وإبراز التوترات والتهديدات التي تواجه البشرية في هذا الأفق، معتمدا في ذلك على تحديد القوى البنيوية الكبرى المتحكمة في التحول، مثل العوامل الديمغرافية والتنمية والبيئة والاقتصاد والتكنولوجيا، وكذا الديناميات الصاعدة والمتمثلة في مفارقة خيبة الأمل وانقسامات وتشرذم المجتمع وإشكالية الهوية. وتتجلى هذه التوترات والاضطرابات في تزايد عدم التوافق بين المطالب العامة والقدرات الحكومية على الاستجابة في تقديم الخدمات للمواطنين، وتصاعد عدم الاستقرار السياسي وتنامي الهشاشة أمام عجز النماذج التنموية، ووجود أنساق ديمقراطية تحت الضغط والاستبداد، فضلا عن هشاشة المنظومة الدولية المتغيرة والمتنازع حولها في حماية تزايد مخاطر الصراع بين الدول.

ومن مميزات هذا التقرير، بسطه لخمس فرضيات ابستمولوجية أساسية للتغيير تتمثل في:

أولا: التحديات العالمية المتمثلة في التغير المناخي والبيئي، والأمن الغذائي والمائي، والتحديات الصحية، والأزمات الاقتصادية، والمشاكل التكنولوجية وعلاقتها بتداعيات جائحة كوفيد -19 التي ستستمر توابعها عدة سنوات.

ثانيا: الانقسامات العالمية المتزايدة ومدى تعاملها مع التحديات العالمية المذكورة. وللمفارقة، يذكر التقرير أن الزيادة المستمرة في الاتصال والتواصل من خلال التكنولوجيا والتجارة وحركة الأفراد، هي نفسها التي تسببت في انقسام وتفكك الدول والشعوب.

ثالثا: الاتصال، بمعنى الترابط والتشابك؛ فرغم فوائده الجمة في توفير وتجويد المستويات المعيشية فهو لم يستطع الحد من التوترات في المجتمعات المنقسمة على نفسها، أو يعمل على اكتساب التكنولوجيا ونشر اقتصاد المعرفة عالميا، وصولًا إلى الحكومات التي ستوظف القمع الرقمي للسيطرة على الشعوب.

رابعا: اختلال التوازن، ويعني اتساع الفجوة بين الاحتياجات والتحديات وبين الأنظمة والمؤسسات التي تتعامل معها. خامسا التنازع، الذي يأتي من داخل المجتمعات والدول والنظام العالمي نتيجةً مباشرةً للاختلال في التوازن وما يسببه من تزايد التوتر والانقسامات والمنافسات، حيث تصبح السياسة الداخلية في الدول المختلفة مُتقلبةً وخلافيَّة، ولن يُستثنى من هذه الظاهرة أي منطقة أو أيديولوجية أو نظام حكم.

خامسا: التكيُّف وهو يعني اختبار مدى قدرة الفاعلين الدوليين في سعيهم المتزايد في التفوق على منافسيهم وما ينبغي أن يتحلَّوا به من قدرة على التكيُّف والتأقلم والمرونة والصمود اتجاه قضايا مركبة مثل التغير المناخي والديموغرافي والتكنولوجي.

 وينبني التقرير على التحليل من خلال اعتماد ثلاثة أقسام عامة.

أولاً، استكشاف القوى الهيكلية في أربعة مجالات رئيسية: التركيبة السكانية، والبيئة، والاقتصاد، والتكنولوجيا باعتبارها مجالات أساسية في تحديد الديناميكيات المستقبلية وهي عالمية نسبيًا. ومن المرجح أن تصبح الهند قوةً عالمية، بسبب جغرافيتها وإستراتيجيتها وتزايد قوتها الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية. ويتوقع التقرير كذلك صعود الصين لتصبح قوةً عالمية، وستتطلع لفرض السيطرة على آسيا وزيادة نفوذها العالمي . ويحتملُ أن تستمر روسيا في إرباك النظام العالمي، وتوسيع الانقسامات في الغرب، وتوطيد علاقاتها مع دول أفريقيا والشرق الأوسط وغيرها. ومع رحيل بوتين، في 2024 أو بعد ذلك، ربما تضطر للتراجع جيوسياسيًّا. ويتنبأ التقرير باستمرار بعض القوى الإقليمية في الصعود، مثل السعودية وتركيا والإمارات وإيران وإندونيسيا والبرازيل ونيجيريا وأستراليا. ويتوقع أن تبقى الحركات الجهادية أكبر تهديد عابر للحدود، كما ستستمرُّ إيران وحزب الله على الأرجح في ترسيخ ما يسمى «محور الممانعة»، مع احتمال زيادة التهديدات ضد الأهداف الأمريكية والإسرائيلية وغيرها من الأهداف في الشرق الأوسط.

أما الجزء الثاني، فقد خصص لدراسة كيفية تفاعل هذه القوى الهيكلية مع بعضها البعض وتقاطعها مع عوامل أخرى للتأثير على ديناميكيات ناشئة في ثلاثة مجالات: الفردية والمجتمعية، والدولة، والمنظومة الدولية. ويخلص التقرير إلى أن التحليل في هذا القسم يتسم بدرجة عالية من عدم اليقين بسبب تنوع الخيارات التي سيتم اتخاذها في المستقبل. وأخيرًا يخصص القسم الثالث لاقتراح خمسة سيناريوهات محتملة لمستقبل العالم في عام 2040.

 

ويعكس الجزء الأخير من التقرير تركيبا فكريا محفزا على المتابعة، حيث يعرض خمسة سيناريوهات للمستقبل. الأول هو الأكثر تفاؤلاً وعنوانه "نهضة الديمقراطيات" ستستند إلى طفرة اقتصادية دولية، ممكّنة من طفرة تكنولوجية ومقاربات تشاركية بين الحكومات والمجتمعات المدنية المنفتحة، وكذا المنظمات الدولية، ينتج عنها تحسين نوعية الحياة لملايين السكان، وكذا مواجهة التحديات الكونية، وانخفاض التوترات الاجتماعية، وتجديد الثقة في المؤسسات الديمقراطية . من ناحية أخرى، يتنبأ هذا السيناريو بنوع من الركود الروسي والصيني، حيث يتسبب النير القمعي في هجرة الكفاءات والأدمغة. واعتبارا للرجة التي أحدثتها الجائحة والدروس المستخلصة منها يتجه العالم إلى إعطاء أهمية قصوى للبحث العلمي والابتكار والتنمية التكنولوجية واعتماد الذكاء الاصطناعي في الاستجابة لحاجيات المجتمع وضمان الأمن الاجتماعي، من خلال السهر على مكافحة الفساد وتقوية الشفافية والمساءلة عبر العالم مع تفاعل لرأي عام وتطوير التعليم والقدرات المهنية.

أما السيناريو الثاني : العالم التائه، الذي يتسم فيه النظام الدولي بغياب القيادة والفوضى وعدم الاستقرار حيث تتجه القوى الكبرى مثل الصين والجهات الفاعلة الإقليمية والمنظمات غير الحكومية إلى تجاهل القواعد والمؤسسات الدولية إلى حد كبير، وفيه تستفيد الصين من الصعوبات التي يواجهها الغرب لتوسيع نفوذها الدولي، لا سيما في آسيا، لكنها تفتقر إلى الإرادة والقوة العسكرية لتولي القيادة العالمية، تاركة العديد من التحديات الدولية، مثل تغير المناخ وعدم الاستقرار في البلدان النامية، دون معالجة إلى حد كبير. غير أن هذه التحولات العميقة في منظومة الإنتاج ستتيح للصين التغلب على الولايات المتحدة وتصبح أكبر اقتصاد في العالم بحلول عام 2030. كما تظل فعالية التعاون الدولي محدودة رغم التقدم التكنولوجي، والذي يفشل بدوره في تقديم الحلول المناسبة، ناهيك عن ضعف القواعد والافتقار إلى التعاون متعدد الأطراف مما يجعل العالم أكثر عرضة للقرصنة والاختراق والإرهاب المعلومياتي .

 السيناريو الثالث: تعايش وتنافس: فيه تتجه الولايات المتحدة والصين إلى إعطاء الأولوية للنمو الاقتصادي وإلى بناء علاقات تجارية قوية، لكن ذلك لا يمنع القوتين من خوض التنافس بينهما على النفوذ السياسي ونماذج الحوكمة والهيمنة التكنولوجية والميزة الاستراتيجية، كما تظل مخاطر نشوب حرب كبرى بينهما منخفضة. أما التعاون الدولي والابتكار التكنولوجي فقد يجعلان المشاكل العالمية قابلة للإدارة على المدى القصير بالنسبة للاقتصادات المتقدمة، ولكن تبقى هناك التحديات المناخية مطروحة على المدى الطويل.

السيناريو الرابع، منفصلة الصوامع، يتنبأ بعالم مجزء في عدة كتل اقتصادية وأمنية متفاوتة الحجم والقوة. تتركز في الولايات المتحدة والصين والاتحاد الأوروبي وروسيا وعدد قليل من القوى الإقليمية،عمادها تحقيق الاكتفاء الذاتي والمرونة والدفاع . كما تتدفق المعلومات عبر جيوب سيبرانية منفصلة، ويتم إعادة توجيه سلاسل التوريد ضمن تجارة دولية مضطربة . أما البلدان النامية الضعيفة فتصبح عالقة بين نارين،البعض على وشك أن يصبحوا دولًا فاشلة. ويتم التعامل مع القضايا العالمية، بما في ذلك تغير المناخ، بشكل متقطع، إذا لم يتم تناولها على الإطلاق.

السيناريو الخامس: المآسي والتعبئة : هو الأ كثر سوداوية حيث سيقود العالم فيه تحالف عالمي تتزعمه دول الاتحاد الأوروبي والصين، بتعاون مع المنظمات غير الحكومية والمؤسسات الدولية، لخوض تغييرات واسعة المدى لمجابهة التغير المناخي والفقر ونضوب الموارد، وذلك بعد وقوع كارثة غذائية سببها مناخي، بعد تدمير مصائد الأسماك وتراجع محاصيل الحبوب؛ مما يسبَّب ارتفاع أسعار الغذاء وينتهى بمجاعة عالمية وتزايد في العنف. لذلك يقترح التقرير إنشاء مجلس أمن بشري عالمي، يتألف من أعضاء من الدول وباقي الفاعلين غير الدول، والغرض هو الاستجابة لتطلعات البشر للتعاون والتضامن في حماية المنافع الكونية العامة المشتركة.

 

تفاصيل الكتاب:

عنوان الكتاب: العالم في عام 2040 كما تراه وكالة الاستخبارات المركزية: عالم أكثر إثارة للجدل

دار النشر : مطابع الايكواتور، باريس

عدد الصفحات : 225 ص

اللغة : فرنسية

سنة الطبع : 2021

أخبار ذات صلة